تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

k

الانتخابات الرئاسية البرازيلية: "الرقصة الأخيرة" للولا دا سيلفا من أجل ولاية رئاسية رابعة

في الثمانين من عمره، يترشح لويز إيناسيو لولا دا سيلفا لإعادة انتخابه رئيسا للبرازيل يوم الأحد المقبل. ومن أجل ولاية رابعة، راهن العامل السابق في مجال المعادن على شعبيته وعلى حصيلة إيجابية لاقتصاد استعاد حيويته بعد فترة من التدهور. لكن في مواجهة ضغوط دونالد ترامب، يجد لولا صعوبة في حشد المؤيدين لسياساته، إلى درجة أنه أصبح متقارباً في استطلاعات الرأي مع منافسه من اليمين المتطرف، فلافيو بولسونارو.

يعيد لويز إيناسيو لولا دا سيلفا المحاولة بعد ما يقرب من أربعة عقود من ترشحه الأول للانتخابات الرئاسية في البرازيل. ويشارك العامل السابق في مجال المعادن في سابع انتخابات رئاسية له يوم الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول، أملاً في الحصول على ولاية رابعة على رأس أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية.

لكن لولا أكد سابقا أن مسيرته في رئاسة البرازيل ستنتهي عند نهاية ولايته الثالثة. "إذا انتُخبت، لن أكون رئيساً إلا لولاية واحدة"، وعدٌ قطعه أمام ناخبيه قبل أيام من الجولة الثانية أمام جايير بولسونارو في عام 2022. والسبب كان أهمية "رؤية قادة جدد يبرزون على الساحة السياسية".

بعد أربع سنوات، ها هو يعود مرة أخرى إلى السباق، حتى لو اضطر لطمأنة الناس بشأن تقدمه في السن. قال عند إعلان ترشحه رسمياً في أغسطس/آب: "أنا في حالة ممتازة"، مادحاً مزايا روتينه الرياضي. لكنه كرر وعده: هذه المرة، الأمر "نهائي"، إذا انتخبه البرازيليون مرة أخرى، "ستكون [ولايتي] الأخيرة".

قبل يومين من الجولة الأولى، لا يزال من سيحتفل بعيد ميلاده الحادي والثمانين في 27 أكتوبر/تشرين الأول الزعيم الأبدي لليسار البرازيلي والوحيد القادر على مواجهة فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر لجايير، الرئيس السابق الذي يقضي عقوبة سجن لمدة 27 عاماً بتهمة محاولة الانقلاب على الشرعية. تعطي استطلاعات الرأي حالياً نتائج متقاربة للمترشحين، في انتخابات شديدة الاستقطاب حيث يُحصر المرشحون الآخرون في دور الكومبارس.

 

سبت, 03/10/2026 - 23:27