تُعدّ منسقية التضامن بمركز الرشيد الإداري إطارًا مجتمعيًا وشعبيًا بارزًا، يهدف إلى التنسيق بين أطر ورجال وقواعد المنطقة، للدفاع عن المصالح العامة، والمساهمة في التنمية المحلية، وتنظيم الفعاليات المجتمعية والوطنية الكبرى.
تأسست المنسقية من أجل توحيد جهود أبناء مدينة الرشيد التاريخية ومحيطها، والسعي لتقريب الخدمات، والمساهمة في المبادرات التنموية لتخفيف الضغط عن المواطنين، والاهتمام بالشأن المحلي، والمطالبة بتحسين ظروف الحياة العامة، وتطوير البنى التحتية والخدمية.
يتجلى دور المنسقية في تأطير وحشد القواعد الشعبية لاستقبال الوفود الحكومية، والتنسيق المنظم للمبادرات الاجتماعية والخيرية، ودعم الاستقرار المحلي والتنمية التضامنية، معتمدةً على لغة الحوار والعمل المدني المنظم.
تتفاعل منسقية التضامن مع التوجيهات الرسمية والمحلية، بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز حضور المنطقة في المشهد التنموي والوطني.
وما حضورها اليوم في عاصمة الولاية، تجكجة، ومشاركة عدد من قياداتها في مهرجان حزب الإنصاف بالمدينة، واجتماعهم المثمر مع المنسق، إلا خطوة سياسية وتنظيمية محورية، ودليل آخر يعكس مدى الانسجام والوعي لدى أطر المركز، ووحدة وتماسك صفهم، والتزامهم بالتوجهات الوطنية والسياسية لحزب الإنصاف.
وقد يمثل الاجتماع المباشر مع المنسق فرصة استراتيجية لنقل تطلعات وانشغالات أهالي مركز الرشيد الإداري، وطرح القضايا التنموية والمحلية على طاولة النقاش القيادي.
كما تُبرز هذه المشاركة الدور الحيوي لأطر الرشيد، كقوة قادرة على التأثير الإيجابي، ومصممة على المساهمة الفاعلة في إنجاح الأنشطة السياسية والتنموية للحزب في ولاية تكانت، والتنسيق المستمر بين القواعد الشعبية؛ لضمان تحقيق الأهداف المشتركة، وتعزيز العمل الحزبي المنظم.
