أصدر السفير الفلسطيني لدى موريتانيا بياناً توضيحياً ردّ فيه على موجة الانتقادات التي تعرّض لها عقب مقابلة تلفزيونية بثتها قناة "الصحراء 24" يوم الجمعة الماضي، مؤكداً احترامه وتقديره للشعب الموريتاني وعلمائه وأئمته وزعمائه، نافياً ما وصفه بمحاولات إخراج حديثه من سياقه وتحريف مضمونه.
وأوضح السفير أن تصريحه بشأن عدم وصول التبرعات إلى الشعب الفلسطيني جاء في إطار مهامه الرسمية كممثل لدولة فلسطين، مؤكداً تمسكه بهذا الموقف واستعداده لمناقشته بالأدلة والبراهين، بعيداً عن أساليب الإساءة والتخوين.
وأشار إلى أنه تعرّض لسيل من الشتائم والاتهامات التي طالت شخصه ورموزاً وطنية فلسطينية، مؤكداً أنه لن ينجر إلى الرد بالمثل، احتراماً لنفسه ولمكانته الدبلوماسية ولدولة موريتانيا، معرباً عن ثقته في القوانين والمؤسسات الموريتانية لمعالجة مثل هذه التجاوزات.
واستعرض السفير جانباً من معاناته الشخصية ومعاناة أسرته مع القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن عائلته شُردت خلال النكبة، وأنه فقد عدداً كبيراً من أقاربه شهداء، مؤكداً أنه عاش بين أبناء شعبه وخاض مسيرة النضال دفاعاً عن حقوقه وقضيته.
وختم بيانه بالتشديد على مواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض المتاجرة بمعاناته، داعياً من يختلف معه في الرأي إلى تقديم الحجج والأدلة في إطار الاحترام المتبادل وأخلاقيات الحوار.