أعلنت الحكومة المالية إصابة "16 عسكريا ومدنيا" ووقوع "خسائر مادية محدودة" في سلسلة الهجمات التي تعرضت لها العاصمة وعدة مدن أخرى فجر السبت، وتبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وقال الوزير الناطق باسم الحكومة المالية الجنرال عيسى عثمان كوليبالي في بيان تلاه مساء السبت عبر التلفزيون الرسمي، إنه تم "احتواء هذه الهجمات"، و"القضاء على الكثير من الإرهابيين"، كما "تم إحباط خطط الإرهابيين الماكرة".
وأعلن كوليبالي أن "الوضع الٱن تحت السيطرة في كل البلدات المعنية" التي استهدفتها الهجمات، وذكر منها خاصة كاتي، وسيفاري، وغاو، وكيدال، وباماكو.
وأعلن حاكم دائرة باماكو فرض حظر تجول في المدينة لمدة 72 ساعة "قابلة للتجديد عند الحاجة"، ابتداء من الساعة التاسعة من مساء السبت إلى السادسة فجرا.
كما أعلن حاكم مدينة غاو حظر تجول من السابعة والنصف مساء إلى السادسة صباحا، ابتداء من السبت وحتى إشعار ٱخر.
وبالمقابل أعلنت جبهة تحرير أزواد سيطرة مقاتليها "بشكل كامل صباح السبت على مدينة كيدال"، ودعت السلطات الروسية إلى "تحمل مسؤولياتها بصفتها فاعلا دوليا، وإعادة النظر في انخراطها إلى جانب المجلس العسكري الحاكم في باماكو".
وأكدت الجبهة في بيان تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه أن هجماتها "تمت بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التي تشارك أيضا في الدفاع عن السكان ضد النظام العسكري في باماكو"، مضيفة أن "سياسات المجلس العسكري الحاكم في مالي ساهمت في تفاقم معاناة السكان المدنيين".
وكانت مالي قد شهدت في 2 من يوليو 2025 هجمات متزامنة، استهدف 7 مواقع عسكرية، وخلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين، والقوات المسلحة المالية.