قالت الوزيرة السابق الناها بنت هارون الشيخ سيديا، إن مدينة بوتلميت تعاني اليوم من الإهمال والتجاهل رغم قربها من العاصمة نواكشوط، حيث لا تبعد عنها سوى 150 كيلومترًا.
وأكدت بنت الشيخ سيديا أن مدينة بوتلميت تعاني في صمت"حيث تواجه منذ أشهر انقطاعًا مستمرًا في المياه والكهرباء، إضافة إلى ضعف شديد في شبكات الاتصال مما عمق من معانات السكان.
وشددت الوزيرة السابقة على أنه وبالرغم من مستوى الوعي بين سكان المدينة وإيمانهم بالمشاركة في بناء الوطن من خلال مشاركتهم الكبيرة في الانتخابات الرئاسية الماضية إلا أنهم عانوا الإهمال والتهميش بدلًا من تحسين ظروفهم المعيشية.
وقالت بأن استمرار هذه الأزمة دون تدخل جاد من الجهات المعنية غير مقبول مطالبتة السلطات المختصة بالتحرك العاجل ووضع حد لهذه المعاناة، عبر إعادة توفير المياه والكهرباء، وتحسين شبكات الاتصال، لضمان حياة كريمة لسكان المدينة.