تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تقارب ملحوظ في العلاقات بين موريتانيا وإسبانيا فما هي أبرز العوامل التي هيأت لهذا التقارب وكيف حصل؟

على وقع الموسقى العسكري وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء السيد حننه ولد سيدي، يستقبل اليوم نظيرته وزيرة الدفاع الإسبانية السيدة مارغريتا روبليس التي تقوم بزيارة عمل لبلادنا تدوم يومين.

وزير الدفاع حننه ولد سيدي قال في جلسة مباحثات مع نظيرته الإسبانية إن هذه الزيارة تأتي في إطار المشاورات الدورية ولقاءات التبادل بين البلدين ويستعرض التدهور وانعدام الأمن والاستقرار الاجتماعي والسياسي والتأزم الاقتصادي في منطقة الساحل.

فما هي العوامل التي ساهمت في الارتقاء بالعلاقات الموريتانية الإسبانية في الآونة الأخيرة وكيف وصلت إلى مستوى ملحوظ من التقارب؟

العلاقات المشتركة بين موريتانيا و إسبانيا بدأت في تقارب ملحوظ مع مشاركة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في قمة الساحل التي استضافتها موريتانيا في يوليو 2020، حيث أبدت مدريد استعدادها لدعم موريتانيا.

كما شكلت زيارة ملكة إسبانيا دونيا ليتيسا التي تهتم بشكل كبير بنشاط سيدة موريتانيا الأولى مريم فاصل الداه المتعلق بأطفال التوحد شكلت الزيارة دفعا قويا لتعزيز العلاقات بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وتعمل الحكومة الإسبانية، ومنظمات غير حكومية إسبانية على دعم موريتانيا في تنمية الزراعة والثروة الحيوانية والطاقة ، بالإضافة إلى دعم القدرات الأمنية للبلاد في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية ، هذا إلى جانب الطب والصيد البحري والشؤون الإنسانية.

 إشكالية المهاجرين غير النظاميين التي باتت تؤرق السلطات الإسبانية جعلت إسبانيا تسعى إلى الضغط على الحكومة الموريتانية وبعض الدول الإفريقية كالسنغال وغامبيا لتطبيق بنود اتفاقيات محاربة الهجرة غير النظامية كأداة للحد من أمواج المهاجرين غير النظاميين الذين يبحرون من سواحل هذه الدول في زوارق خشبية مستفيدين من ضعف الرقابة ومن نشاط شبكات إجرامية لتهريب البشر والاتجار بهم.

وكانت موريتانيا قد وقعت مع إسبانيا مطلع العام الحالي اتفاقا لمحاربة الهجرة غير النظامية يقضي بتشديد الرقابة على السواحل الموريتانية وتقديم معونات اقتصادية لموريتانيا.

اثنين, 28/10/2024 - 18:35