بدأت اليوم في بلدية الفرع بمقاطعة بابابي التابعة لولاية لبراكنة أشغال مصنع معالجة الفوسفات وإطلاق أشغال الاستغلال في مناجم "بوفال - لبيره" للفوسفات.
ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تطوير الاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص عمل جديدة وتوفير مداخيل للبلد، حيث تمتلك الدولة الموريتانية نسبة 20 في المائة، في حين تشير المعطيات، إلى قدرة المنجم على إنتاج مليون طن سنويا من الفوسفات عالي التركيز.
وسيتم استغلال هذا المنجم على مراحل تبدأ بمرحلة أولية، تستمر لمدة عام، سيتم خلالها اقتناء المعدات وبناء المنشآت وتهيئة الخامات المعدنية التي تدخل في عملية المعالجة للحصول على الفوسفات عالي التركيز.
وحسب التقديرات الأولية فإن المنجم المذكور يحتوي على احتياطي يقدر ب 166 مليون طن من الفوسفات الخام قابلة للزيادة حسب التقييم، وهو ما يمكن من ضمان توفير مصادر للتشغيل على مدى ثلاثة عقود.