ذكرت «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، أنها قررت، السبت، تأخير إطلاق سراح الدفعة الثانية من المحتجزين لديها في غزة.
وأوضحت «كتائب القسام»، في بيان، أن ذلك يأتي حتى تلتزم إسرائيل «ببنود الاتفاق المتعلقة بإدخال الشاحنات الإغاثية لشمال القطاع، وعدم الالتزام بمعايير إطلاق سراح الأسرى المتفق عليها».
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أمني لم تسمه قوله إنه «إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن بحلول منتصف الليل فإن العملية العسكرية في غزة ستستأنف»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وصرح مستشار رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» طاهر النونو، لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، بأن الجانب الإسرائيلي «لم يلتزم بالبنود المتعلقة بإدخال الشاحنات التي تحمل المساعدات لقطاع غزة، ولم يلتزم بإيصال المساعدات لشمال القطاع ما يهدد الاتفاق بأكمله».
وتابع النونو: «لم تلتزم إسرائيل بالمعايير التي اتُفق عليها في ما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، ورُصد تحليق لطيران الاستطلاع الإسرائيلي جنوب قطاع غزة، وأطلقت النار في أكثر من موقع في قطاع غزة ما أسفر عن قتلى وإصابات».
وكان من المقرر أن تفرج حركة «حماس»، السبت، عن 13 محتجزاً لديها منذ هجومها على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، مقابل إطلاق سراح 42 فلسطينياً من السجون الإسرائيلية.
وشهد اليوم الأول من الهدنة، الجمعة، إفراج «حماس» عن 13 محتجزاً من النساء والأطفال الإسرائيليين، في مقابل إطلاق إسرائيل 39 معتقلاً فلسطينياً من النساء والقصّر. كما أفرجت «حماس» عن 10 تايلانديين وفلبيني واحد كانوا من بين المحتجزين في غزة، في اتفاق منفصل.