نشبت اليوم السبت مواجهات عسكرية بأسلحة خفيفة ومدفعية بين القوات الإيرانية والأفغانية على الحدود، جاءت على وقع توتر في العلاقات بين إيران و"طالبان" وسط تهديدات متبادلة.
وفي بيان، نشرته وكالات أنباء إيرانية رسمية، قال المركز الإعلامي لحرس الحدود الإيراني في محافظة سيستان وبلوشستان إن القوات الإيرانية تصدّت ظهر اليوم لـ"مسلحين حاولوا التسلل إلى الأراضي الإيرانية" في نقطة الصفر الحدودية، مما أدى إلى تبادل النار ومواجهات مسلحة.
وأضاف البيان أن قوات حرس الحدود الإيرانية "كان لها تفوق ناري كبير وحمّلتهم قتلى وخسائر".
من جهتها، ذكرت وكالة "نور نيوز" الإيرانية المقربة من مجلس الأمن القومي الإيراني أن مواجهات مسلحة اندلعت بين قوات حرس الحدود الإيرانية والأفغانية على حدود محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية وولاية نيمروز الأفغانية.
وأضافت أن المواجهات دارت حول قرى ساسولي وحاتم وماككي، مشيرة إلى أنه تم استخدام أسلحة خفيفة ونصف خفيفة ومدفعية في الاشتباكات.
ونفت "نور نيوز" صحة الأنباء عن استخدام القوات الإيرانية الصواريخ في الاشتباكات، فضلاً عن نفيها الأنباء عن استهداف مطار زرنج في أفغانستان.
وتابعت الوكالة أنه بعد بدء المواجهات بدأت اتصالات بين السفارة الإيرانية في أفغانستان ووزارة الدفاع الأفغانية، مما أدى إلى وقف الاشتباكات، لافتة إلى أن الطرفين يبحثان حالياً سبب اندلاعها.
وفي السياق، قال العميد أحمد رضا رادان، قائد قوات الأمن الداخلية الإيرانية التي تتبعها قوات حرس الحدود، إن قوات طالبان في تمام الساعة العاشرة صباحاً بدأت بإطلاق النار تجاه مخفر "سالوسي" الإيرانية على الحدود "بمختلف أنواع الأسلحة"، متهماً هذه القوات بـ"انتهاك القوانين الدولية وحسن الجوار".